الاثنين، 17 يوليو 2017

إلى صديقة..

21-5-2015
نعم صديقتي، ها قد تخرجنا اليوم. وداع اليوم كان على أمل اللقاء. ذهبتي قبل هذا التاريخ بمدة طويلة يا حبيبتي. لم تستطيعي حضور هذا اليوم الجميل، ولم نودع بعضنا عندما ذهبتي. كان ذهابكِ إلى الأبد. لم نحتضن بعضنا قبل هذا الذهاب يا ريحانة قلبي. انتهى يومنا بالدموع في العيون وعلى الخدين. ماذا لو انتظرتي قليلاً؟ لربما استطعنا توديع بعضنا البعض بالطريقة التي نريد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
20-11-2015
(عامٌ بعد الذهاب)
أريد إغلاق عيناي وتخيل أن شيئاً لم يحدث. نذهب إلى المدرسة كل صباح وفي نفس الحافلة والمقعد نجلس. ويمر يومنا كيوم عادي جميل. نعود أدراجنا إلى المنزل، وفي الحافلة ندعو بعضنا البعض إلى منزل الأخرى. ونعير بعضنا ملابس بعض وذلك من نسج الخيال. عشنا الجميل والسيء، آه كم كنت أكره أن أرى دمعة الحزن على خدّيكِ. كنتِ قد أخبرتني شيئاً، كلما تحدثوا عن موضوع مشابهكنت أضحك لتنتبهي وتسكتيني مرة أخرىعن الإفصاح به. كلما يأتي تاريخ مولدك أهنئكِ ولا أنساه كل عام. غير أن عامنا الفائت كان مختلفاً، قبل أن نحتفل بمراسم مولدكِ، أقمنا مراسيم العزاء لكِ. رحمكِ الله بقدر اشتياقي لك ونزول دمعي عليكِ. أسكنكِ الله جنة الفردوس وجعلنا وإياكِ في سرر متقابلين في جنات النعيم يا رب العالمين. ربِّ أنر قبرها فإنها تخشى الظلام.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق