كلنا نصبر على بعضنا البعض في هذه الدنيا، على ما يبدر منا تجاه الآخرين وما يبدر منهم تجاهنا. قد يختلف تفكيرك عن تفكير الشخص الآخر؛ لأننا خُلقنا مُختلفين وكما يُقال لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع! قد تكون لديك مُعتقدات تتنافى مع معتقداتي، ولكن لا يحق لك أن تُطلق عليّ بالسطحية بمجرد أنني لا أتماشى معك، ولا أكون جاهلة عندما لا أعرف ما تعرفه أنت كما تتخيل ذلك. قد توجد أشياء أعرفها ولا تعرفها أنت ولذا يجب عليك أن تتقبل اهتمامات وأفكار ومعتقدات الطرف الآخر مهما كانت وتحرمها. لا يمكن أن تكون أنتَ الصح دائماً بمجرد أنك قرأت بعض الحقائق وبعض الكتب!.
من وجهة نظرك أنت على حق، ولكنك لست كذلك من وجهة نظري أنا، فلا تحاول إجباري على اتباع ما أنت مقتنع به وأنا لا. لك الحق في أن تبدي برأيك ولكنه ليس صحيحاً دائماً، ولا تمارسه على من هم أصغر منك لأنك أكبر منهم عمراً فقط! قد تكون أنت المخطئ وهم المصيبون. الصراحة ليست كالوقاحة، ولكن في مجتمعنا تم دمج الاثنين معاً فأصبحت كلها وقاحة وفظاظة، وخاصة إذا كان من شخص صغير في العمر إلى شخص أكبر منه. إذا أصبحت صريحاً مع من هم أكبر منك فهذا يُعتبر قلة أدب وليس من الأخلاق الحسنة.
في بعض الأحيان، الناس لا يلاحظون أنهم يقومون بإيذاء بعضهم البعض بطرق عديدة. يتحدثون، يخطئون في حق الآخرين ويصرخون. ولكنهم لا يعلمون، أو ربما يعلمون بأنهم يقومون بفعل خاطئ، ولكن مازالوا يفعلونه مراراً وتكراراً. لسنا مجبرين على الاهتمام بالأشياء التي أنت تهتم بها، وهذا لا يعني أننا أناس أغبياء فقط لأننا لم نفعل ما فعلته أنت! هذا غير منطقي! كل شخص يجب عليه أن يعيش حياته كما يُحِب، ليس كما تُحِب أو تريد أنت والآخرين. فقط توقف عن كونك قاسياً باتجاه الناس المتواجدين حولك. يجب عليك أن تستيقظ من عالمك الخيالي حيث كل شيء يجب أن يكون متشابهاً. فقط توقف. نحن أُناس، لذا، لهذا السبب نحن لسنا متشابهين. يجب عليك أن تتقبل هذه الحقيقة كما هي. لسنا مجبرين على أن يكون لدينا نفس تفكيرك. لذا رجاءً أيها السيد المثالي، توقف عن الحكم علينا والتحكم بنا، نحن لسنا روبوتات!
من وجهة نظرك أنت على حق، ولكنك لست كذلك من وجهة نظري أنا، فلا تحاول إجباري على اتباع ما أنت مقتنع به وأنا لا. لك الحق في أن تبدي برأيك ولكنه ليس صحيحاً دائماً، ولا تمارسه على من هم أصغر منك لأنك أكبر منهم عمراً فقط! قد تكون أنت المخطئ وهم المصيبون. الصراحة ليست كالوقاحة، ولكن في مجتمعنا تم دمج الاثنين معاً فأصبحت كلها وقاحة وفظاظة، وخاصة إذا كان من شخص صغير في العمر إلى شخص أكبر منه. إذا أصبحت صريحاً مع من هم أكبر منك فهذا يُعتبر قلة أدب وليس من الأخلاق الحسنة.
في بعض الأحيان، الناس لا يلاحظون أنهم يقومون بإيذاء بعضهم البعض بطرق عديدة. يتحدثون، يخطئون في حق الآخرين ويصرخون. ولكنهم لا يعلمون، أو ربما يعلمون بأنهم يقومون بفعل خاطئ، ولكن مازالوا يفعلونه مراراً وتكراراً. لسنا مجبرين على الاهتمام بالأشياء التي أنت تهتم بها، وهذا لا يعني أننا أناس أغبياء فقط لأننا لم نفعل ما فعلته أنت! هذا غير منطقي! كل شخص يجب عليه أن يعيش حياته كما يُحِب، ليس كما تُحِب أو تريد أنت والآخرين. فقط توقف عن كونك قاسياً باتجاه الناس المتواجدين حولك. يجب عليك أن تستيقظ من عالمك الخيالي حيث كل شيء يجب أن يكون متشابهاً. فقط توقف. نحن أُناس، لذا، لهذا السبب نحن لسنا متشابهين. يجب عليك أن تتقبل هذه الحقيقة كما هي. لسنا مجبرين على أن يكون لدينا نفس تفكيرك. لذا رجاءً أيها السيد المثالي، توقف عن الحكم علينا والتحكم بنا، نحن لسنا روبوتات!