18 يناير، 2016
لا تتصنعوا الحزن فيبتليكم الله به، وحتى وإن تراكم كل شيء فوق ظهرك لا تظهره على وجهك للناس فرب الناس أعلم بما تُخفي. لا تستمروا بالعبوس فإن الوجه الحسن بالإبتسامة. ابتسم دائماً واذكر الله كثيراً واستغفر، والله لن يجعل في قلبك ذرة حزن.
لا تَدَعُو أي شيء يثبط عزيمتكم ونفسيتكم. لا تحزنوا على أبسط الأشياء فيصبح الحزن ملازم لكم. أعرف شخصاً على أي شيء يضايق نفسه ويحزن. لماذا كل هذا؟ أقول اقرأ القرآن والأذكار وصلِّ قليلاً لعل هذه الأعمال تزيل حزنك، يقول فعلت ولكن لا فائدة. أين تكمن المشكلة الآن؟ المشكلة تكمن في أنك لا تريد أن تتقبل أن هذا الحزن سيزول، وهو لن يزيله غيرك. وثانياً أنك لا تخشع عند أدائك للعبادة. نعم لا تخشع لأنك إذا كنتَ خاشعاً، الله سبحانه وتعالى سيسمع نداؤك ويستجيب له بإذنه. هذه وجهة نظري لهذا الموضوع. فلا تعبس كلما قيل لك شيء لا يعجبك و(تعمل من الحبة قبة) مثلما يقولون. عِش حياتك ولا تقف عند كل شيء في هذه الحياة. الناس ستتعب منك عند تكرارك للشكوى وأنك حزين من شيء يُعتبر بسيط في هذه الحياة، ممكن أن يمر به أغلب الناس في الوقت الحالي. لا تجعل الحزن ملازم لك في حياتك لأنك لن تستفيد منه أو بالأحرى لا تتصنع الحزن. الحياة مليئة بالأشياء الجيدة والسيئة وإن كنت تحزن على أبسط الأشياء فأعانكَ الله على ما لم تَرَ من الحزن الحقيقي.
لا تتصنعوا الحزن فيبتليكم الله به، وحتى وإن تراكم كل شيء فوق ظهرك لا تظهره على وجهك للناس فرب الناس أعلم بما تُخفي. لا تستمروا بالعبوس فإن الوجه الحسن بالإبتسامة. ابتسم دائماً واذكر الله كثيراً واستغفر، والله لن يجعل في قلبك ذرة حزن.
لا تَدَعُو أي شيء يثبط عزيمتكم ونفسيتكم. لا تحزنوا على أبسط الأشياء فيصبح الحزن ملازم لكم. أعرف شخصاً على أي شيء يضايق نفسه ويحزن. لماذا كل هذا؟ أقول اقرأ القرآن والأذكار وصلِّ قليلاً لعل هذه الأعمال تزيل حزنك، يقول فعلت ولكن لا فائدة. أين تكمن المشكلة الآن؟ المشكلة تكمن في أنك لا تريد أن تتقبل أن هذا الحزن سيزول، وهو لن يزيله غيرك. وثانياً أنك لا تخشع عند أدائك للعبادة. نعم لا تخشع لأنك إذا كنتَ خاشعاً، الله سبحانه وتعالى سيسمع نداؤك ويستجيب له بإذنه. هذه وجهة نظري لهذا الموضوع. فلا تعبس كلما قيل لك شيء لا يعجبك و(تعمل من الحبة قبة) مثلما يقولون. عِش حياتك ولا تقف عند كل شيء في هذه الحياة. الناس ستتعب منك عند تكرارك للشكوى وأنك حزين من شيء يُعتبر بسيط في هذه الحياة، ممكن أن يمر به أغلب الناس في الوقت الحالي. لا تجعل الحزن ملازم لك في حياتك لأنك لن تستفيد منه أو بالأحرى لا تتصنع الحزن. الحياة مليئة بالأشياء الجيدة والسيئة وإن كنت تحزن على أبسط الأشياء فأعانكَ الله على ما لم تَرَ من الحزن الحقيقي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق