22-5-2015
شبيهي وروح قلبي ستكمل عاماً وأنت لست بيننا. في ذلك المكان وحدك، بارد كان أو حار، مظلماً كان أو منيراً. أخي النائم طويلاً جئت لأخبرك أنني مهما كنت سعيدة تذكرت أنك غير موجود لتكتمل فرحتي بك. أبتسم ابتسامة فقدان وأمل. شجارنا المتواصل أتعبني حقاً حين فقدته. يا صديقي الراحل طبت في جنات الفردوس نعيماً، عسى الله أن يكتب لي لقاء قريباً بك.
ـــــــــــــــــ
21-7-2016
عزيزي❤️
لا تقل لي بأنك لم تعد تبتسم كما في السابق.. شيءٌ ما أراه أحياناً وأحياناً أخرى لا أراه.. يذكرني بك، بابتسامتك، بروحك الطاهرة. الرثاء فيكَ يُعد صعبا على ما أعتقد.. لأنني لم أنسك لكي أتذكرك وأرثيك.. يا شبيهي وابتسامة قلبي، لعلك تعود يوماً وترى ماذا فعل القدر فينا.. صرنا قليلاً ما نأكل وكثيراً ما نقلق، وأقل من أن نجتمع جميعاً تجنباً لملاحظة مكانك الفارغ، والبكاء بعده.. لماذا يبكون الموتى يا أخي؟ أوليس الميت ذاهبٌ إلى ربه؟ ونحن نعبد ربنا لنعود إليه؟ إذاً لماذا هذا النواح والحزن.. إنه يوم فرح بالنسبةِ لي..❤️
هل تعلم بأن رمضان يفتقدك؟ للمرة الثالثة؟ هل تعرف بأن العيد غيرَ مكتمل واليوم العادي كذلك عزيزي.. هناك شخص يُشبِهُك.. وكأنك تقول أنا راحل ولكن تركت لكم بعضاً مني لديكم.. لكي لا أُنسى بعد فترة من الزمن.. أويُنسى من كان باسماً؟ رحيماً؟ لطيفاً؟. رائحتك التي لا تفارقني ولا تُنسى.. في فترتك الأخيرة كُنّا ننعتك بالطفل؛ لأنك كُنتَ تضع عطر الصندل الذي عادةً ما يوضع للأطفال حديثي الولادة.. وكأنكَ تقول: أتيتُ بهذه الرائحة، وسأغادر بها، كأنني لم أتغير قَطْ.. متى سيأتي اليوم الذي أضع فيه رأسي على صدركَ مرةً أخرى لأشتم ذلك العبق؟ لأنني آخر مرةٍ وضعتُ فيها رأسي على صدرِك، شممتُ رائحة الكافورِ وليس الصندل، وكانت قويةً جداً.. رجوتُك لتفتح عينيك ولكنكَ لم تفعل.. أردتُك أن تفعل كُلَّ شيء في تلكَ اللحظة.. تُحدثني وتبتسم وتغضب وتصرخ وتلف ذراعيك حولي لتأخذني مَعَك.. هذا العالمُ قاسٍ جداً يا أخي، ليس مثلك. ليتَكَ تعلم بأني سأصل إلى نفس عمرك عندما ذهبتَ إلى العالم الآخر، بعد عام من الآن.. ستكون قد مرت 3 سنواتٍ على عدم سؤالِكَ عني، عن شبيهتك.. سأنام كي أراكَ إن أردتَ ذلك.. ولا تجعل الابتسامةَ تذهب عن ثغرِك حتى وإن كان حُلُماً.. سيأتي يوم ونلتقي عندَ باب الجنةِ سوياً.. فلا تقلق❤️..
شبيهي وروح قلبي ستكمل عاماً وأنت لست بيننا. في ذلك المكان وحدك، بارد كان أو حار، مظلماً كان أو منيراً. أخي النائم طويلاً جئت لأخبرك أنني مهما كنت سعيدة تذكرت أنك غير موجود لتكتمل فرحتي بك. أبتسم ابتسامة فقدان وأمل. شجارنا المتواصل أتعبني حقاً حين فقدته. يا صديقي الراحل طبت في جنات الفردوس نعيماً، عسى الله أن يكتب لي لقاء قريباً بك.
ـــــــــــــــــ
21-7-2016
عزيزي❤️
لا تقل لي بأنك لم تعد تبتسم كما في السابق.. شيءٌ ما أراه أحياناً وأحياناً أخرى لا أراه.. يذكرني بك، بابتسامتك، بروحك الطاهرة. الرثاء فيكَ يُعد صعبا على ما أعتقد.. لأنني لم أنسك لكي أتذكرك وأرثيك.. يا شبيهي وابتسامة قلبي، لعلك تعود يوماً وترى ماذا فعل القدر فينا.. صرنا قليلاً ما نأكل وكثيراً ما نقلق، وأقل من أن نجتمع جميعاً تجنباً لملاحظة مكانك الفارغ، والبكاء بعده.. لماذا يبكون الموتى يا أخي؟ أوليس الميت ذاهبٌ إلى ربه؟ ونحن نعبد ربنا لنعود إليه؟ إذاً لماذا هذا النواح والحزن.. إنه يوم فرح بالنسبةِ لي..❤️
هل تعلم بأن رمضان يفتقدك؟ للمرة الثالثة؟ هل تعرف بأن العيد غيرَ مكتمل واليوم العادي كذلك عزيزي.. هناك شخص يُشبِهُك.. وكأنك تقول أنا راحل ولكن تركت لكم بعضاً مني لديكم.. لكي لا أُنسى بعد فترة من الزمن.. أويُنسى من كان باسماً؟ رحيماً؟ لطيفاً؟. رائحتك التي لا تفارقني ولا تُنسى.. في فترتك الأخيرة كُنّا ننعتك بالطفل؛ لأنك كُنتَ تضع عطر الصندل الذي عادةً ما يوضع للأطفال حديثي الولادة.. وكأنكَ تقول: أتيتُ بهذه الرائحة، وسأغادر بها، كأنني لم أتغير قَطْ.. متى سيأتي اليوم الذي أضع فيه رأسي على صدركَ مرةً أخرى لأشتم ذلك العبق؟ لأنني آخر مرةٍ وضعتُ فيها رأسي على صدرِك، شممتُ رائحة الكافورِ وليس الصندل، وكانت قويةً جداً.. رجوتُك لتفتح عينيك ولكنكَ لم تفعل.. أردتُك أن تفعل كُلَّ شيء في تلكَ اللحظة.. تُحدثني وتبتسم وتغضب وتصرخ وتلف ذراعيك حولي لتأخذني مَعَك.. هذا العالمُ قاسٍ جداً يا أخي، ليس مثلك. ليتَكَ تعلم بأني سأصل إلى نفس عمرك عندما ذهبتَ إلى العالم الآخر، بعد عام من الآن.. ستكون قد مرت 3 سنواتٍ على عدم سؤالِكَ عني، عن شبيهتك.. سأنام كي أراكَ إن أردتَ ذلك.. ولا تجعل الابتسامةَ تذهب عن ثغرِك حتى وإن كان حُلُماً.. سيأتي يوم ونلتقي عندَ باب الجنةِ سوياً.. فلا تقلق❤️..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق